أتضحك؟ بقلم المبدع الأستاذ أشرف همام
أتضحك ؟
وهل منعوه ؟
لا أدري كيف تحتمل الضربات المتتالية ؟ وعلى وجهك ابتسامةٌ ترتسمُ ! تتسعُ كلما اتسعت دائرة المعاناة وضاقت عليك الأرض بما رحبت . والآن تنفجر ضاحكًا بدوي يهزّ أطراف الأرض من حولك .
جميلة هي المواقف التي تجبرنا على تفجير براكين الإبداع .. كلمات تقذ/ف حروفها من فو/هة الكتمان تسيل حممًا مش/تعلًة تكوي جراحات القلب ، يلتئم الجر/ح بفعل بر/كان ثا/ئر يُشعل الن/ار في كل معدن رخيص ! سرعان ما ينصهر ثم يجمد جاثيًا على ركبتيه حتى يفقد بريقه ، رويدًا رويدا ! ما عاد سوى صخرة تطأها أقدامُ العابرين لا تقوى حتى على إبقاء أثرهم ولو لحين .
ويبقى في القلب ذهبًا أصيلًا من صدق الحروف الناجية . تناجي قلوب الغائبين ، تشفي صدور الطاهرين ، ويبقى بريقها دليلًا صادقًا للحائرين .
أي موقف هذا الذي حول ابتسامتك إلى قهقةٍ ؟
حين كتبت :
ليت قبر أمي في عمق البحر
ويا ليتني أرسل في الأعماق
عناقي من عنق تلك الزجاجة
كنت أسمع تهامسهم : كأنه إعلان استسلامي ، والآن أضحك بعد أن ضممت قبرها بين أحضاني ، هو لا يبعد سوى أمتار عن شاطيء المتوسط . وصولي إليها يحسبه الآخرين مستحيلًا . لكن ! هل تصدقني ؟
ولكن ! متى وكيف؟
هذا التساؤل هو ما أضحكني ، قبل أن تسأله ، وحين قهقهت لغياب حتى احتمال مثل هذا التساؤل عن الأذهان .
حسنًا ، دعك عنهم ، وأجبني أنا !
أما متى؟ ففي غفلة الحر/ب ، وأما كيف ؟ بتحقق آخر الرؤى .
بقلمي🖋️ // أشرف همام // رواية : رحلتي بين شك ا
لظاهر ويقين الباطن

تعليقات
إرسال تعليق