هي الرواية تولد من المستحيل..بقلم الكاتب بلال اسماعيل
وداعا،،
كأن القطار يسير بنا نحو أمس
خطوتك الواثقة كغزال يروض الريح بمساره،،
و كفيك تعيد ترتيب الفضاء الرمادي،،
هل كان يكفي كلام قليل لنشعل ليل العبارات بأقلامنا؟
ها أنت عدت،
و في يدك جثة الوقت وردة،
وفي صمتك المترقب ألف قتيل،،
من وراء جدارك يتربصون نجاحك العنيد،،
ونادين واحدة لا تموت,.,.
هو الهايكو..
جناح صغير في فقراتك حروفه تلمع في السماء،
كسقوط الندى فوق ورود نقية،،
كأننا ها هنا نسير بطيب عطرها،،
نقول وداعا،،
او لا نقول
تعلو صرخة النشامة أردنية لا تحيد
و يخضر في شجر اللوز من لبنان برعم أصيل
نقول وداعا،،
لنثقب جدار الغياب و نعبر من الغياب،،
خذي الحرف يا نادين،
دعيه يسافر
مثل طير أضاع غدير السحاب،.،.
خذينا إلى أول السطر،.،
حيث الوداع ولادة،
وحيث عباراتنا تكون مشنقة الوداع،،
أو رقصة فوق حبل السراب،.،
مجنونة هذه الأرض حين تضيق،
و مبهرة هذه الروح حين تطير بلا أجنحة،.،
وداعا،،
لأن التفاتتك الآن.. خارطة لدثر الرحيل الأخير،
سنبقى بلا شيء يودعنا
ففي ليالينا حروف كثيرة
جمعتنا دون وداع،
فلمن نقول وداعا؟
والوداع في كفينا لا يميل،.،
نحن هنا نجمع فتات السطور
نكتب الرواية المكتملة،
و أقلامنا على هوامش خطوات أصابعنا
تبني الطريق،.،.
درب دون وداع،
كغيمة تعبر السماء
بحرية لا تتلاشى و لا تضيع،.،.
هي الرواية..
تولد من المستحيل،...
بقلمي: بلال اسماعيل✍️
تعليقات
إرسال تعليق