الا تدري.. رواية بين شك الظاهر و يقين الباطن بقلم الكاتب المبدع أشرف همام

 ألا تدري ، أنهم لكل كتاباتك يتابعون؟ أدهشتْني كتابتك : "أكتب وليتك تقرأ ! ".


مهلًا ... أعرف جيدًا ، أن كل حرف يصلهم كالسهم من همس اليقين قبل أن ينطلق سيلًا يسدُّ المنافذ ، ويعبئ المواقع ، لم أترك لهم مخرجًا سوى طريق وعر يقودهم لموقعي الجديد "اقرأ ، وليتك لا تَعلَق وتُعلِّق ! " .


وكأنك تفتح الباب تدعوهم لينسجوا عبارات الاعتذار ، أو الإنكار.


ماذا تظن ؟ أتظننى أتباكى لأعزي نفسي إذ فارقت دروبهم ؟

 وفي كل مرة كنت أنصب سرادقًا للعزاء لأحتفي بهم جميعًا في ليلة تجمع شتات قلوبهم التي فارقها نبض الاجتماع . أبث صخب آهات دواخلهم بينهم حتى ينتشون، ثم يتمايلون همسًا بينهم يمزجون بالأكاذيب شرابهم حتى يسك/رون ، يسمعون صرخات أنينهم أنغامًا تُشعل الجح/يم وهم في غمرتها يرقصون نشوة حد الجنون ، حتى تتساقط أقنعتهم ، وتطأ قدم كل منهم قناعه ، وأقنعة الآخرين !


ليت وصفك يكون حقيقة ! 


بل هو الحقيقة المطلقة ، ألا ترى حالهم .. ؟ عن حالنا دائمًا يسألون ، يهرعون دومًا لتعزيتنا ، وهم فرحون ! هم لا يدرون حين نسرح بخيالاتنا نستدعي الألم ، ذلك من فرط السعادة التي تغمرنا حدّ الامتلاء ، نخاف فقد حاسة تذوقنا لحلو مذاقها الذي تعودناه . نخشى ملل الاعتياد ، نسعى لتجديده بطعم الألم خيالًا ، لنعش في كنف السعادة هانئين !!! فلولا آلامنا ما اكتشفنا للسعادة دربًا ، ولا تحول شكّنا إلى كل هذا القدر من اليقين .


بقلمي 🖋️ // أشرف همام // رواية : رحلتي بين شك الظاهر ويقين


الباطن

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مثل صخرة..بقلم الكاتب أيمن دراوشة

أتضحك؟ بقلم المبدع الأستاذ أشرف همام

عصفور عهد..بقلم د.طارق العرابي