مشاركة الكاتب المبدع راتب كوبايا مانشيت مرافعة

 مرافعة في زمن القسوة


نحن لا نتعلم القسوة من فراغ 

بل قد تكون نتيجة حتمية صنعها الدماغ 

ذكاء مصطنع باشر تلويناته بالأصباغ 

وها هو يقتحم كل شيء وباشر الإبلاغ ببيان

بزيادة أو نقصان يمشي الانسان 

طواعية يئسان مفروض في هذا الزمان

يا لقسوة توازي الغليان بالغثيان…


فكلما زادت فترات الاستراحة ..

تجاوز الناتج حدود الصراحة 

 وأفرزت تساؤلات لا دخل لها بالوقاحة

فهل يختلف أداء عودالكبريت 

 عن ما كانت تقدمه القداحة ؟

الشعلة بمنتهى الفداحة !

فالروبوتات غزت الساحة 

ولم تترك لليد العاملة في تحصيل الرزق مساحة..

والذكاء الاصطناعي بات باحة

 ممدودة محمولة على ؛كفوف الراحة..

جيل بعد جيل يستأثر بقضمها؛ آخر تفاحة !


لا أحد بالمطلق ضد التغيير أو الانفتاح 

ولا يمنع التطور في التعبير عن الحقيقة أو الإنزياح..

هي ليست من صنع الأشباح !

هل نحن أمام فجر واعد بالأتراح؟

وهل تزحف البطالة والكساد على تبديد الفرص والأفراح 

حيث لم يتبق من مهن حرّة لتقتلعها من جذورها وتجرفها وتطلب السماح ..

 بنسفها وجعلها أدراج الرياح  


لا لخلط الأوراق وقطع الأرزاق 

ولا لربط الكلمات والإرفاق

أما (الذكاء الاصطناعي )ذاك الطائر الخفاق

فليس كل ما يبدع فيه المرء يتم إلصاقه فيه بشكل مباشر 

أو توجيه إشارة ما لمعالجة الشواغر 

هذا ما يجعله ينتشر بشكل سافر


بديهي هذا الطلب للإنسان الواعي 

لا للتعميم وليست صرختنا هنا بلا داع 

الإبلاغ عنه في هذا الوقت ضرورة ، قبل استفحال


فحيح الأفاعي!!


راتب كوبايا 🍁 كندا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مثل صخرة..بقلم الكاتب أيمن دراوشة

أتضحك؟ بقلم المبدع الأستاذ أشرف همام

عصفور عهد..بقلم د.طارق العرابي