وداعا..بقلم الكاتب كارم الطير

 وداعًا

وداعًا... فما عادَ في القلبِ متَّسَعٌ

لجرحٍ يعيدُ الذي كانَ قد ضاعا

وداعًا... سأمضي وحيدًا، وفي مهجتي

بقايا حنينٍ أضاعَ لنا المتاعا

سأتركُ خلفي ليالي الهوى

وأدفنُ تحتَ الرمادِ الحكايا

وإن مرَّ طيفُكِ يومًا بخاطري

سأغضُّ عيوني، وأخفي الأسى

فما كلُّ حبٍّ يُصانُ العهودَ

ولا كلُّ قلبٍ يفي بالوفا

زرعنا من الحلمِ بستانَ عشقٍ

فجاءَ الرحيلُ، فأحرقَ ما كانا

وكم قلتُ: نبقى إلى آخر العمر

فخانَ الزمانُ، وخانَتْ خطانا

سأمضي، وإن كانَ قلبي ينادي

سأمضي، وأحملُ وحدي شقايَا

فلا تسألي أينَ أصبحَ قلبي

فقد ماتَ بينَ يديكِ، وانتهى

وإن قلتِ يومًا: أحنُّ إليك

فقولي لنفسكِ: تأخرنا...

فبعضُ الوداعِ وإن كانَ موجعًا

يكونُ النجاةَ إذا طالَ العناءا

وداعًا... وليسَ الوداعُ نسيانًا

ولكنهُ أ


ن أُحبَّكِ... ولا أعودُ.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مثل صخرة..بقلم الكاتب أيمن دراوشة

أتضحك؟ بقلم المبدع الأستاذ أشرف همام

عصفور عهد..بقلم د.طارق العرابي