عنود..بقلم علاء ابو شحاتة

 عنودُ


ضحكت عنودُ بملءِ فيها تعجّبًا

أبمثلِ قولكِ هل تراني أعاني 

أبمثلِ قولِك أستحيلُ ضحيةً

يقسو ويرحمُ في هواها الجاني

أرفقْ بنفسكَ لا تحطُّ رحالَها

فالصّخرُ قلبي والنّوى عنواني

أتظنُّ أنّي قد أجودُ بلوعتي

وأصيرُ يومًا في رحى السّجانِ

ضحكت عيوني وانتشت بجوابِها

حقٌ علىّ أن أراكِ تعاني

حقٌ علىّ أن تصيحي توددًا

قد ضاع عمري في عنادٍ فاني

وأراكِ يومًا بالخطا مدفوعةً

ويأّنّ قلبُك راجيًا غفراني

تقولين إنّي في الهوى مجروحةٌ ٌ

وعنادي وهمٌ ما أراه أماني

الحقُ أبلجُ ألعنودُ استسلمي

دربي صعيبٌ والهوى ميداني

ولسوف يقسو نبضُ قلبي ضاحكًا

هذي العنودُ وقد حواها كياني

سمعت أخيرًا نبضَ قلبٍ عاشقٍ

أدماه قيدُ العند والهجران ِ

ولسوف أرحمُ ما أراني قاسيًا

فالعندُ كفرٌ قد محاه إيماني

فدعيني أنقشْ في هواكِ معالمي

فجرًا وعمرًا ما له من ثانِ

ودعيني أبحر راسمًا أقصوصتي

فالشِّعرُ عشقي في سمّو معاني

هذي حياتُكِ فارفقي بأنينها

ودعيها ترسو في حمى شطآني

الك


اتب والروائي د ـ علاء أبو شحاتة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مثل صخرة..بقلم الكاتب أيمن دراوشة

أتضحك؟ بقلم المبدع الأستاذ أشرف همام

عصفور عهد..بقلم د.طارق العرابي