عينا تهامة..بقلم الشاعر صلاح الدين سنان

 عَيْنَا تِهَامَةِ

لـ صـــلاح الـدين ســـنان اليمن - إبّ


عَيْنَا تهامة، نَبْضُ قلبي، حُبُّها 

يا ساحلي الغربي لِـيهْنِـك¹، قُرْبُها 


عَيْنَا تهامة، جَنّةٌ في أضلُعي،

 وأُحِبُّها، وأُحِبُّها ، وأُحِبُّها


يا رَبُّها ، والقلبُ فيها مولعٌ،

ثملٌ بعشقٍ مُسْكرٍ ، يا ربُّها


وكأنها أنْهَارُ خمرٍ في دمي 

لا آسنٌ، يجري، برودٌ نخْبُها


وعلى شعوري، نَفْحةٌ عطْريّةٌ

نشرتْ، وفاح بها عليهِ، هُبوبُها 


وتضوّعتْ مسكاً ، سهولُ تهامةٍ

بأريجها، وشمالُها وجنوبُها 


وتَهيمُ رُوحي خَلْفَها ، كفراشةٍ

في غابةٍ غنّاءِ يسبحُ، سِرْبُها 


وأعيشُها عشقاً، أُمارسُ تُقْيَةً

فيها، مخافةُ أنْ تُضاع دُروبُها 


أو أنْ يَغرنَ جَميعُ مَنْ غازلتُ في 

الماضي ، بأشعارٍ تفاقم، كِذْبُها


منْ نارِ غيرَتِهنَ ، غيرَتهُنَ، ما

أخشى على رأسي تقومُ تَصُبُّها


وتَلُومُني ، وتَقولُ : هذا مُجرمٌ

هذا عشيقُ فلانةٍ ، ومُحِبُّها.. 


ــــ ــــ ــ


ــ

١- يَهْنِكَ : الدعاء بالهناء..

تعليقات

  1. خاص وجزيل شكري وامتنتناني وتقديري لادارة هذا الصرح الأدبي الكبير والراقي

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مثل صخرة..بقلم الكاتب أيمن دراوشة

أتضحك؟ بقلم المبدع الأستاذ أشرف همام

عصفور عهد..بقلم د.طارق العرابي