بين البوح و الصمت،،بقلم الكاتب رمضان الشافعي

 بين البوح والصمت

أُخفي فؤاديَ لا شكوى ولا جَزَعا

وأستجيرُ بصمتي كلَّما خَشَعا


كأنني والهوى سرٌّ أُحاورُهُ

إنْ باحَ في خافقي بالدمعِ قد نَطَقا


ما كان حُبُّكِ أشخاصًا أُلاحقُها

بل كان معنىً إلى سرِّ السما ارتفَعا


أمشي إلى الله والأوجاعُ تتبعُني

حتى أراهَا بنورِ الصبرِ قد خَضَعا


إن غبتِ عن ناظري ما غبتِ عن خَلَدي

فالحبُّ في القلبِ لا بالبعدِ قد ضاعا


يا مَن سكنتِ فؤادي دونَ ما أذنٍ

كيف الخروجُ وقد أضحى بكِ امتلأَا


علّمتِ قلبي بأنَّ الصمتَ مرتبةٌ

أسمى من القولِ إن ضاقت بنا السُّبُلا


فإن رحلتِ ففي الأرواحِ منزلُكِ

يبقى ولو ظنَّ أهلُ الأرضِ ما رَحَلا


✍️ رمضان الشافعي

(فارس الق


لم)

قصيدة على البحر الكامل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مثل صخرة..بقلم الكاتب أيمن دراوشة

أتضحك؟ بقلم المبدع الأستاذ أشرف همام

عصفور عهد..بقلم د.طارق العرابي