سكبت في قدح الصباح زمردا..بقلم المبدع د.طارق لعرابي
سَكَبْتُ فِي قَدَحِ الصَّبَاحِ زُمُرُّدَا!
وتَرَكْتُ أَوْزَانَ الغُبَارِ لِعَابِرٍ،
وَمَضَيْتُ..
أَكْتُبُ فِي جَبِينِ الفَجْرِ مَوْعِدِيَ الأَنِيقَ،
فَلَا المَسَافَةُ تَشْتَكِي،
وَلَا الدَّرْبُ الطَّوِيلُ تَرَدَّدَا.
د.طارق
لعرابي

تعليقات
إرسال تعليق