بائع الورد...بقلم الكاتب حسام جبوري

 بائع الورد 


أمعنتُ النظر طويلًا، وقلت: هل مَن يبيع الورد يجب أن يكون وسيمًا؟


رجعتُ في ذاكرتي كثيرًا، وقالت لنا معلّمتنا: إن الجندي يكون شديدًا، والمعلم طيبًا، والطبيب رحيمًا، والمهندس كيّسًا.


أدركتُ أن المهنة تؤثّر في صاحبها كثيرًا.


نطلق الصفات الحميدة على مَن يكون ذكيًا وطيبًا ورحيمًا، ونصفه وصفًا عجيبًا؛ فنقول: إنه وردةٌ من خمائل جميلة.


نعيد حسابنا قليلًا…

أيحمل الورد كل هذه الصفات؟

وهل في عطره سحرُ الذات؟


أطرقتُ رأسي متيقنًا:

في الورد كلُّ الصفات.


يا صاحبي، تمهّل وانظر ماذا تبيع!


في يدك شفاءُ المريض، وبسمةُ المحبين، وقلوبُ العاشقين.

وهل يعقل أن يكون السعر زهيدًا؟


نظلم أحيانًا ما


نملك، ولا نعرف الثمين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مثل صخرة..بقلم الكاتب أيمن دراوشة

أتضحك؟ بقلم المبدع الأستاذ أشرف همام

عصفور عهد..بقلم د.طارق العرابي