ماذا فعلت..بقلم د. طارق لعرابي
غرة بيضاء
.......
مَاذَا فَعَلْتَ..
بِهَيْبَةِ الظَّلْمَاءِ؟
حَتَّى كَسَوْتَ الكَوْنَ بِالْآلاَءِ
يَا طَاغِياً فِي حُسْنِهِ..
مُتَفَرِّداً..
مَلَكَ السَّمَاءَ بِغُرَّةٍ بَيْضَاءِ
أَخْضَعْتَ أَعْنَاقَ النُّجُومِ سِيَادَةً،
فَتَوَارَتِ الأَفْلَاكُ..
فِي اسْتِحْيَاءِ
لَوْلَاكَ..
مَا عَرَفَ الزَّمَانُ قَصِيدَةً،
أَوْ رَتَّلَ العُشَّاقُ..
طُهْرَ بَهَاءِ.
يَا سَاهِراً..
يَطْوِي مَسَافَاتِ الدُّجَى
وَيَبُثُّ فِي الأَرْوَاحِ.. سِرَّ بَقَاءِ
أَسْكَبْتَ مِنْ فِضَّاتِكَ..
حُلْماً عَلَى الأَجْفَانِ..
دُونَ عَنَاءِ
فَكَأَنَّكَ الوَعْدُ المُعَلَّقُ فِي الرُّؤَى،
وَكَأَنَّنَا أَسْرَى..
بِلَا سُجَنَاءِ
فَاقْبَلْ قَصِيدِي..
إِنَّهُ قَبَسٌ سَرَى
فِي اللَّيْلِ..
يَنْشُدُ رَحْمَةَ الإِصْغَ
اءِ.
د.طارق لعرابي
الجزائر

تعليقات
إرسال تعليق