ذهول المرايا..بقلم الكاتب وحيد عبدة

 "ذهول ومرايا"

بفضاءاتِكِ والأوهامِ

تغادرُ روحي لظلماتِ لياليكِ

أهذي بدروبِكِ عشقاً

فتسرقني تفاصيلُ لقاءٍ عابرْ

خذلانُكِ لا يزالُ يؤرقني

لأتوهَ ويكمّمُ صمتي كلماتِي

فأتأملُ كغريبٍ نظراتي

يتنفسني عذابي فأجثو ألماً

وأعدُّ بصبرٍ لحظاتي

أشتاقُ فيزينُ أهدابي ولهي

ليهجرني نبضي وآهاتي

غرامكِ يزفرُ نيراناً تشعلني

فأسألُ فجري ليطببني

دمعي يداعبُ أنفاسَ عيوني

وأُحدثُ جرحي يتجاهلني

تعلو ضوضاءٌ فؤادي يسألني

بذهولٍ مرآتي تبحثُ عني

فأتبلدُ فزعاً بيأسٍ تغفو جفناي

توسدني الحبُّ أضناني

ولهي تهدمَ كأوهامٍ يتبعثرْ

ليرسمَ ضحكاتِكِ قلبي

لأنقشُ بضلوعي أحلاماً ترثيكِ

كمجنونٍ تتعثرُ خطواتي

أرتشفُ كؤوسَ غيابِكِ ترياقاً

وبحبِّ كفَّيكِ تعانقني

لتمزقَ نسماتُكِ غسقَ مسائي

بقلم


ي / وحيد عبده حسين

2026/9/3

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مثل صخرة..بقلم الكاتب أيمن دراوشة

أتضحك؟ بقلم المبدع الأستاذ أشرف همام

عصفور عهد..بقلم د.طارق العرابي