دمار..بقلم المبدع الشاعر علي سليمان
دمار..
لأن حُبي لكِ نارٌ توقَدْ..
بين خلايا الليلِ ريحٌ توصدْ..
لا تخرُجي من ميناء روحي..
فقلبي على عينيكِ حارسٌ مُرصدْ..
قبل أن تخرجي، فكري بكلامٍ توعَّدْ..
واتكأي على صدري..
فالصباحُ يبرُدْ..
صمتٌ على لسانكِ تَجَسَدْ..
و رحيلٌ كعادتهِ يُغربِدْ..
قالت والخوفُ يملئُ ساحتها..
لنا في غدٍ موعدْ..
فاصبر..
قال بحَرقةٍ وتَنَهَدْ..
سأنتظر..
يجولُ بعينيهِ مشغولةً بالكلام..
فيحترقُ المكان..
وهو لا يدري من أين يأتي الحرمانْ..
ينظرُ إليها بِتَمَعُنٍ
تسقطُ من عينيهِ دمعتانْ..
هل سترحلُ؟؟.. الطريقُ مُغلقة..
والحبُ أصبحَ مُشكلتانْ..
بعد قليلٍ سيفترقانْ..
سيعودُ وحدهُ والليلُ سكرانْ..
فهل يكونُ الصباحُ حليفُ النسيانْ..
شاعر الطبيعة الوجودي
ة علي سليمان.. سوريا
2015

تعليقات
إرسال تعليق