رحلة اللا عودة..بقلم الكاتب المبدع أشرف همام
وما علاقة استشهادك هذا ، بما جئتك لأجله ؟
رحلة اللا عودة !
كلامك جميل ، وأقدِّر ما تشعر به ، واستوعب كل ما ترجمته شعرًا وعبرت عنه نثرًا ، ولكن !!!
لكن ماذا ؟؟؟
ماذا لو جاء معتذرًا ؛ ملبيًا لشروطك؟
... (قال؟ لا والله ! ما كان قولاً . ثار ؟ لا أحسبه يرجو ثأرًا !! )
والله لو لبّى و هلّل وكبّر .. وإن ألقى بحجته وأقنع الثقلين .. لو حجّ أو جاء معتمرًا .. وحرّم على نفسه حرماني ، لو دخل حرم بيتي أو أحرم ، ثم طاف حوله سبع مرات و قبل جدار بيتي بآلاف القبلات ، والتزم بابي أو رمى أسحاره بآلاف الجمرات تائبًا .. لو ركع أو سجد متشبثًا بأستار ثوبي ليمسح دمعات ندم متأخرة ، ما مدت له يدي لأصافحه ، ولا استقبلته : زائرًا، ولاضيفًا، ولا غريبًا ، ولا قريبًا ...
قريبًا كلانا سيفارق ، ثم سنلتقي في يوم يفر المرء فيه من أخيه ! فرار يستحيل معه التلاق !
بقلمي 🖋️ // أشرف همام // رواية : رحلتي بين شك الظاهر ويقين الباطن

تعليقات
إرسال تعليق