علامة فارقة بقلم المبدع راتب كوبايا


 علامة فارقة 


ذات زمكان حدثت كما لو بركان جمرات

 يا للحمم ما أقساها حين تتهاوى كالنزلات 

وما اصعب أن يرافقها الكرى ولا يوازنها ويلات

نترحّم فيها على ماضٍ ذوى ونترقب ما هو آت 

العبرة ليست في تلك التي تحتل فينا مساحات

تؤرق عيشنا تزلزل كياننا تلاحقنا حتى الممات 

كم حاولت تجنبها آلاف آلاف المرات ..

ولم أفلح بلجمها وما زال أثرها يؤرق الذكريات 


باغتتني ذات يوم وأنا على غفلة من أمري 

لم اتوقع حدوثها ولولاها لكنت أدري

ما أنا فاعل إلا أنني للأسف لست أدري 

نوائب الأمور بعد عاصفة السخط فتور

لا أحد يملك تغييراً لمكتوب مغمور 

ولا فرملة لشطور..

القدر بحور ورمال متحركة وأسرار وضمور

ليس فيه ساعات ولا مقتنيات داخل جارور

طلعات سرور تليها نزلات سراب وشغور

لن أغوص اكثر ولنترك الأمر بتسهيل المرور ..


تجاعيد مرآتي 

تنغص بتشرذمها حياتي

خريف زاحف 


خريف نائم 

افرشوا الولائم 

ربيع جديد 


راتب كوبايا 🍁

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مثل صخرة..بقلم الكاتب أيمن دراوشة

أتضحك؟ بقلم المبدع الأستاذ أشرف همام

عصفور عهد..بقلم د.طارق العرابي